النهر والمدينة
ـــــــــــــــ
مـا أنـتِ لــولاهُ
لا شـيء لــولاهُ
ـ ................
مـن نبعه قد أتي
يـحـفـرُ مـجـراهُ
ـ .................
كـرمى عيونك يـا
يـا ســـرّ بـلـواهُ
ـ .................
مـن زمـن هـمـّهُ
يـعـطي هـدايـاهُ
ـ .................
يســـراهُ مطعمةٌ
تســقـيـك يـمناهُ
ـ ..................
يـهـديـكِ ثـروتـهُ
فـالـخـيـر كـفـّاهُ
ـ ..................
مـن عـمـره فلقد
أخـــذتِ أحـــلاهُ
ـ ..................
وقـد قضى جـلّـه
هـذي ســجـايـاهُ
ـ ...................
وعندما شــاخ مـا
مـا قـلـتِ أهــواهُ
ـ ..................
وقـلـتِ جـاحــدة..
عشــقٌ نســيـنـاه
ـ ..................
أمــا نـظـرتِ لــهُ
تـبـكـيـكِ سـيـماهُ
ـ ...................
ولـو أصـخـتِ لــهُ
كـــم تــؤلــم الآهُ
ـ ....................
يــا لـكِ عـاشـقـة
أهـمـلـتِ شـكـواهُ
ـ ...................
أراك لـم تفـهـمـي
الـحــبّ ومـعـنـاهُ
ـ ...................
فـأنـت مــن دونـهِ
مـا العزّ مـا الجـاهُ
ــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 6/2/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق