وإن أنتِ أبَيْتِ مبادلتي نفس الشعور،
أو عزمتِ الإستمرار في جفائك و النفور،
فآنسي كلامي وباقي الأمور،
فأنا مجرد عربيد بحبك مخمور،
نظرت في مرآتي بحثا عن عيوبي،
هل العيب في أنا أم في جيوبي،
قلبي معك وعقلي تائه بين الدروب،
كجندي تاهت بوصلته بين الحروب،
تعبت من التفكير فيك وسهر الليالي،
ملاذي قصائدُ حبٍّ ترثيني حالي،
بَخَسْتِ حبي وحبك انت عندي غالي،
فكفاك تعجرفا و كفاك دلال.
*عزيز بريهومة*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق