***قصائد طالها النسيان ***
شاردة
هي شاردة..
تجلس في المنتزه..وحيدة
اخفت وجهها بين كفيها..
تبكي..في صمت. .
تشهق..الدموع تنساب على خديها. .
هاتفها يرن ..ولا تجيب. .
خصلات شعر عسلي على وجهها انسدلت. .
تحجب البدر الحزين. .
هي شاردة. .في احزانها. .
نسمات الخريف. .تعري الأشجار. .
أوراق..صفراء، بنية..إلى الأرض تتهاوى. .
أسراب السنونو ..تكسر سكون المنتزه. .
هي شاردة. .غارقة في أحزانها. .
وأنا. .جالس قبالتها. .انظر إليها. .
صمت يوحدنا. .
استعيد شريط ذكرياتي. .هنا. .
وبعضا من حياتي.في ذلك الزمن الجميل. .
هي. .شاردة. .صامتة. .
شمس الأصيل. .باردة. .دون وهج. .
اشعل سيجارة. .ادخن على مهل. .
هي. .لازالت شاردة. .صامتة. .
هي. .غارقة في أحزانها. .
هاتفها عاود الرنين. .ولا تجيب. .
صوت يزعج جوقة الدوري والحمام. .
فضولي. .لتكسير الصمت. .سألتها..:
الا تردي على الهاتف. .سيدتي. .؟
باستياء. .اطفاته. .
قالت : عفوا. .ما عاد شيء يهمني. .
الحزن يخيم. .لازالت عيناها مبللة بالدموع. .
رفعت بصري. .اتأمل السماء والأشجار. .
على الأرض بساط أوراق ذابلة. .
وهو ترنو إلى الأفق البعيد. .في صمت وشرود. ..
*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق