عهدتكِ طيفا بين جفوني
و حلما بذاك الهواء الرقيق
و شريان همس بين عيوني
و لمسة حب كذاك العتيق
تلملم فيها كل كياني
و تبعثني بين حضن انيق
فاسكب دمعي بين شفاه
كزنبقة بين فسح و ضيق
فقلت رويدك انك روحي
وهل تعشق الروح الا الرفيق
فكنت لدربي ذاك الحبيب
و كنت لتيهي نور الطريق
وكنت رغم انفي حشاشة قلبي
وكنت لضعفي قشةً للغريق
فلا هزني الشوق منك اليك
وكيف يكون وانت اللصيق
زفرات لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق