رسائل مخفيه ...💔
توقفت لتتناول قهوتها وتقرأ بعض سطور من كتاب بعُث لها بالبريد ،ليس من طبعها الأهتمام بالتفاصيل ،لا تركز كثيراً بتلك الأمور الدقيقه ما تهتم به المجمل النهائي،لكن شئ ما طرق برأسها أستوقفها جعلها تعيد تلك الكلمات مرات عديده وبكل مره تشعر بقبضه تعتصر روحها ،نعم هى نفس الأحساس ،نفس الأسلوب وبها بعض كلمات كانت تُكتب لها فقط وكأنها رساله يخفيها وسط سطوره عن قرأه هي فقط ما تعرفها ،أحياناً يخبرها أنها يذوب عشقاً بها ،أو غاضب لأنه يفتقدها ،هى الرسائل ...لكن من الموقع أدناه (عوده روح ) توقف بصرها على توقيع الكاتب هل يمكن أن يكون هو ،عادت بذاكرتها سنوات عديده سقطت خلالها بعض الأحداث لكن أبداً لم تستطيع كل تلك السنوات العجاف أن تنسيها لحظه الوداع العقيمه التى فيها لم يكترث حتى أن يبرر أو يفسر ،أرتدت معطفها على عجله لا تريده ان ينتظرها فهو دائم الشجار معها لانه يبغض الأنتظار يشعر الدقائق بثقل الجبال وكأنها تجثو على صدره تريد أن يقبض أنفاسه ،هرولت مسرعه تركت فونها سهوا ،أخذت تبحث عنه تذكرت وضعته بحقيبه اخرى من تعجلها، ما هذا تلك المنضده الخاصه بهم يجلس عليها عاشقان غيرهم ،تجولت بالمكان كثيراً ،حتى أتاها النادل واعطها ورقه مطويه اخبرها لك سيدتى من الفنان كما يطلقون عليه ،وجدت كلمه واحده (أعتذر ....)ما هذا عن اي شئ يعتذر بحثت عن فونها بحقيبتها لم تجده لتتصل به ،طلبت فون النادل تجرى مكالمه ،اتاها صوته يلهث وكأنه يجرى ليلحق موعد نعم سمر حبيبتي حجزت التذكره انتظريني على العاشره لم استطيع توديعها تركت لها اعتذار الووو الووو سمر أتنصتين ،تركت الفون وخرجت وكأن الأرض تميد بها لم تعلم أين تذهب جلست على حافه النهر سمر عشقه القديم عاد لها تناسي تركها له دون كلمه وسفرها وراء فرصه أحدهم وعدها به ،وانا من أنا ....أنا الطبيب المعالج ،الذي طبب جرحه وساعده على النهوض من كبوته ،أنا من عشقته من أول يوم وقع بصرها عليه سنوات اعشقه بصمت حتى اخبرنى هو أنه عشقنى وكأن لم يتذوق العشق يوماً ،أنا تحجرت الدموع بعينى لن أتركها تنهمر عليك ،أيام مريره مرت على وانا قابعه بين جدران خيباتى اشاهد صوره على المواقع واصدقائه يتمنون لهم السعاده وانا هنا أنغمس بين وهم حب نسجه لى بكل براعه وكأنه يكافئنى على وجودي بجواره أراد ان يلقي بعض كلمات دون أكتراث ،وحين لاح له حبه المنصرم هرول بكل سرعه وتركنى بلا شعور بالذنب ،واليوم عاد ليرسل لي رسائل مخفيه بين السطور ،رسائل أحتياج وليست أعتذار ،أجد حروفه تأن من الخيبه والهجر ،أراد
أن يتناول جرعه علاج مكثف هذه المره ،لكن أعتذر ...تركت الكتاب على المنضده ومعها تركت أخر ذكرى له
لقد أغلقت دار الشفاء
🌼منى محمد رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق