الخميس، 18 فبراير 2021

نحو التقادم لانعي بقلم // مروان العبسي

 نحو التقادم لانعي 


حين يلتقي الادبُ بالوقار 

تحكي الحروف نظارةً

قرأت في رهبة البوح

مزمارا ولوحةً

رغم المخافة والحزن

ومرارات الزمن كنت

هناك في وضع العدم 

لاشيء كالصفر جانباً

في جُبةِ النسيان 

تنحاه الأوان غفلةً 

كانت تمقتني نضرةً

نضرتين كوم أو ربما 

تزدريني اللعنات 

دارت الايام و الليالي شوط

في صقيعً و انتظار

يساهران قريحتي 

الليل و القمر

كان في كبد السماء

ليلةً يواسي وحشتي

يغيب بعض الاحيان

ثم يتوانى في الرجوع

مرحاة الزمن في كل دوره

تطحن العمر تنثره هباء

تذره في عين الرياح 

بلا شعور كنا هناك 

نسابقُ كل شيء

نجري نركض لا نتعب

في هجير الشمس

نلاحق السراب لذةً

في المتاع نهيم كي

نسابق الوقت نعدو 

في الجحيم كان يرتدي 

وجه النعيم عاليه ثياب

سندسٍ النعوم خضرةً

برهةً من مغبات الاوعي 

ننظر في المرآةِ فجأةً

صرنا نُكذِّبُ التجاعيد

نعبر الاشواك لا نحس 

لا شعور لدينا حين 

تدمي اقدامنا التي

تحملنا نحو التقادم

حين كنا نمضي قدماً

كذلك به لانعترف 

نحن بني الانسان 

لدينا عقول فعلاً 

ولكنّا لاندرك حجمها 


بقلم / ......أ مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق