القُسْطاسُ المُستَقيممُ / الميزان السادس/ الدين !!.
الإعجاز الإلهي المُذهِل / الباحث كمال مسعود !!.
في حسابات اوَّل عشر كلمات من سورة الفاتحة
المباركة ظهرت نتيجة الوزن الصادمة ( خمسة )
في كفة اليمين و ( واحد ) في كفة اليسار !!.
هذا الخلل في الوزن أحبطني وسبب لي إنهيار
نفسي بعدما صَحَّتْ الموازين الخمسة ما قبلهُ !!.
٣ + ٥ + ١ + ه = ١٤ ÷ ٩ يبقى ٥ في كفة اليمين !!.
٣ + ١ + ٥ + ١ = ١٠ ÷ ٩ يبقى ١ في كفة اليسار !!.
إنطلاقاً من إحترامي لجميع الكتب السماوية التي
تدعو إلى عبادة الإله الواحد الأحد ، وحرصاً مني
على عدم التزمت والإنحياز ، إجتهدت في تفسير
الديانات وجمعتُ جواهرها . وإلتزاما بالآية 68
من سورة المائدة الكريمة : ( قُل يا أهل الكتاب
لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل
وما أُنزِلَ إليكم من ربكم ) تصرفت بما يرضي الله
وإلتزاما بقوله تعالى في سورة يوسف ( إنَّا أنزلناه
قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون ) إعتمدت اللغة العربية
وكون الأوزان يجب أن تكون ( بالكَمْيات الرقمية )
حولتُ الأحرف إلى ارقام . وقوله في سورةالرحمن:
( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تُخسِروا الميزان )
وبعد عناء وصبرٍ طويل نَوَّرَ الله فكري وبلغتُ المُراد.
( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) إحتوت حروفها
على إثنتي عشرة نقطة ( 12 ) ثم تليها البسملة ،
أول عشر كلمات ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين الرحمن الرحيم ) إحتوت حروفها
على إحدى عشرة نقطة ( 11 ) بفرق نقطة واحدة
زائدة !!. هي نقطة الحرف جيم في كلمة ( الرجيم )
عندئذٍ تذكرتُ قول السيدالمسيح في كتاب الإنجيل
المقدَّس للحواريين: ( ألستُ أنا اخترتكم إثني عشر
تلميذاً وواحد منكم شيطان ) إذاً هنا سقط الرجيم
بسقوط نقطة كنوته الفاصلة بينه وبين ( الرحيم ) •
في الأساس كان توازن الإبداع الإلهي في الثنائية
بين قوة نور الخير وقوة ظلمة الشر !!. في الرحمن
الرحيم على اليمين <---> يقابله الشيطان الرجيم
على الشمال !!. وبهذا تساوى الوزن بين الكفتين
( 5 ) في كفة اليمين و ( 5 ) في كفة اليسار .
٣ + ه + ١ + ٥ = ١٤ ÷ ٩ يبقى ٥ في كفة اليمين !!.
٣ + ٥ + ٥ + ١ = ١٤ ÷ ٩ يبقى ٥ في كفة اليسار !!.
٥ + ٥ = ١٠ ÷ ٩ يبقى1 الرحيم ٢٨٩ ÷ ٩ يبقى ( 1 )
الواحد هو سر ميزان ( الخلاص ) خاتم الموازين .
وفيه يتم عدد الختوم السبعة في القُسطاسِ !!...
حضرات السادة العباقرة ، والفلاسفة الحكماء ، في
أقطار هذا الكوكب الأجلَّاء !!. أعصروا أدمغتكم !!.
أتستطيعوا أن تأتوا بمثل هذا الميزان ؟... !!. هُوَ
الله يتحَدَّانا لنعلم مدى عجزنا أمام عَظَمَة حِكمَتِهِ .
أخوكم في واحة الضوء ، الباحث/ كمال مسعود ،
تلميذ صَف إبتدائي في مدرسة علم الملكوت !!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق