الخميس، 18 فبراير 2021

القُسْطاسُ المُستَقيممُ / الميزان السادس/ الدين بقلم//كمال مسعود

 القُسْطاسُ المُستَقيممُ / الميزان السادس/ الدين !!.

الإعجاز الإلهي المُذهِل / الباحث كمال مسعود !!.


في حسابات اوَّل عشر كلمات من سورة  الفاتحة 

المباركة ظهرت نتيجة الوزن الصادمة ( خمسة )

في كفة اليمين و ( واحد ) في كفة اليسار !!. 

هذا الخلل في الوزن أحبطني وسبب لي إنهيار 

نفسي بعدما صَحَّتْ الموازين الخمسة ما قبلهُ !!.


٣ + ٥ + ١ + ه = ١٤ ÷ ٩ يبقى ٥  في كفة اليمين !!.

٣ + ١ + ٥ + ١ = ١٠ ÷ ٩ يبقى  ١  في كفة اليسار !!.


إنطلاقاً من إحترامي لجميع الكتب السماوية التي

تدعو إلى عبادة الإله الواحد الأحد ،  وحرصاً مني

على عدم التزمت والإنحياز ، إجتهدت في تفسير

الديانات وجمعتُ جواهرها .  وإلتزاما بالآية  68

من سورة المائدة الكريمة :    ( قُل يا أهل الكتاب

لستم على شيء  حتى تقيموا  التوراة   والإنجيل 

وما أُنزِلَ إليكم من ربكم ) تصرفت بما يرضي الله 

وإلتزاما بقوله تعالى في سورة يوسف ( إنَّا أنزلناه 

قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون ) إعتمدت اللغة العربية

وكون الأوزان يجب أن تكون ( بالكَمْيات الرقمية )

حولتُ الأحرف إلى ارقام . وقوله في سورةالرحمن:

   ( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تُخسِروا الميزان )

وبعد عناء وصبرٍ طويل نَوَّرَ الله فكري وبلغتُ المُراد.


( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) إحتوت حروفها 

على إثنتي عشرة نقطة (  12 )  ثم تليها البسملة ،

أول عشر كلمات ( بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد 

لله رب العالمين  الرحمن الرحيم  ) إحتوت حروفها 

على إحدى عشرة نقطة  ( 11 )  بفرق نقطة واحدة 

زائدة !!. هي نقطة الحرف جيم في كلمة ( الرجيم )

عندئذٍ تذكرتُ قول السيدالمسيح في كتاب الإنجيل 

المقدَّس للحواريين: ( ألستُ أنا اخترتكم إثني عشر

تلميذاً وواحد منكم شيطان )  إذاً هنا سقط الرجيم

بسقوط نقطة كنوته الفاصلة بينه وبين ( الرحيم ) •

 

في الأساس كان توازن الإبداع الإلهي في الثنائية 

بين قوة نور الخير وقوة ظلمة الشر !!. في الرحمن 

الرحيم على اليمين  <--->  يقابله الشيطان الرجيم 

على الشمال !!.  وبهذا  تساوى الوزن  بين  الكفتين 

(  5  )  في كفة اليمين و (  5  )  في كفة اليسار .


٣ + ه + ١ + ٥ = ١٤ ÷ ٩ يبقى ٥  في كفة اليمين !!.

٣ + ٥ + ٥ + ١ = ١٤ ÷ ٩ يبقى ٥  في كفة اليسار !!.

٥ + ٥ = ١٠ ÷ ٩ يبقى1 الرحيم ٢٨٩ ÷ ٩ يبقى ( 1 )


الواحد هو سر ميزان ( الخلاص ) خاتم الموازين .

وفيه يتم عدد الختوم السبعة في القُسطاسِ !!...


حضرات السادة العباقرة ، والفلاسفة الحكماء ، في

أقطار هذا الكوكب الأجلَّاء !!. أعصروا أدمغتكم !!.

أتستطيعوا أن تأتوا بمثل هذا الميزان ؟...  !!.  هُوَ

الله يتحَدَّانا لنعلم مدى عجزنا أمام عَظَمَة حِكمَتِهِ .


أخوكم في واحة الضوء ،  الباحث/ كمال مسعود ، 

تلميذ صَف إبتدائي في مدرسة علم الملكوت !!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق