أحببتها بجنون...لكن
!
قصة مسلسلة جديدة
(الحوار باللهجة المحكية)
بقلم :تيسيرالمغاصبه
-------------------------------------------------------------
-١-
رأيتها لأول مرة وهي تؤدي وصلتها..فكانت ترقص
ببراعة ليس لها مثيل ..كانت تمتلك كل مزايا
الإنوثة وسحرها، فتملكت كل كياني واهتمامي
فلم تغب عن خالي ابدا،
كانت تلك الزيارة هي الأولى لي إلى ذلك الملهى
ولم أكن سابقا من رواد تلك الأماكن..ولا حتى
الزيارات العائلية..وكنت انوي ان اعيش وحيدا ..
(خالي البال )
فلعب القدر لعبته ..وكان أول حب ينبض به قلبي،
أحيانا اقول في نفسي "ليتني بقيت ذلك الشاب
الخجول ..الإنطوائي..(إلبيتوتي )الذي إعتاد على
برنامج محدد كالرياضة والقراءة ،وكل ماهو
جميل ...غير الحب "
لكن هو القدر ...
يجب أن يلعب لعبته..فيصدم..ويجرح..
* * * * * * * * * * * *
كانت لمسة يدها تسحرني وتقلب كل حسابات..
بذكاء المرأة استطاعت قراءة أفكاري من خلال
نظراتي ..ولهفتي..فتقدمت مني وقالت بدلع :
-معك سيجاره؟
لم أكن أدخن التبغ لكني حملت علبة سجائر
صاحبي مدعيا انها لي وقلت :
-أكيد ..معي ؟
أخرجت سيجارة وقدمتها لها ثم أمسكت الولاعة
وأشعلتها لها ...كانت تعلم أنني اريد لمس يدها
البيضاء الناعمة كالحرير..فقدمت الحافز بسعادة
مدعية بإنها غير مقصودة إبتسمت وفقالت:
-يسلمو؟
كانت كلمتها تنساب في سمعي كصوت الكمان ..
طلبت منها الجلوس ..فردت برقة مفرطة:
- هسى مافي معي وقت كافي ياعزيزي ..لكن
إنتظرني حتى انهي وصلة الرقص ..وبس اخلص
بأجي وبنقعد مع بعض وقت اطول ...ماشي؟
-ماشي.
ذهبت وبدأت وصلتها المبهرة ..وبقدر شوقي لها
بقدر ماتمنيت أن تطول رقصتها الجميلة ..لقد
كانت ترقص لي وحدي ..وتنظر إلي وحدي ،
لكن طوال ذلك الوقت لم أتنبه إلى وشوشات
صحبتي وضحكاتهم الخافتة والتي كانت تحمل
الكثير من المعاني والألغاز التي لم افهمها ابدا.
(تتبع....)
تيسيرالمغاصبه
١٧-٢-٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق