جهض الأحلام
على قارعات الألم
تُحجم خطواتنا
تصادر أمانينا
تُجهضُ رغباتنا
وأحلامنا ..
ما بين الصبر
واليأس ..
في كرٍ وفر
قَتلَ قابيل أخاه
وعلى سنته
سُفٍكت دماؤنا !!
فأضحى الضيم
كسيل
بلغ الزُبى
بدماء الأبرياء
على قارعات الألم
نجومنا أفِلت
بخسوف القمر ..
لم تشرق شمس
المستقبل ..
ولم يُقضى لنا
وطر ..
سفينة النهوض
أُغرِقت !!
ولا ذنب لنوح ..
سفينتنا مُختلفة
فالرُبان بلا رسالة
والبحارة بيادق !!
بلا نخوة .. ولا أصالة
يحركهم القراصنة
ويسلبون أنهار كنوزهم
بالقناعة والرضى !!
على قارعات الألم
رياح الإعصار
تضاعفت ..
فلول الشر
تقدمت
وأصوات الثكالى
صراخها تجاوز
الأفق ..
الأرملة تنوح
لفقدان بعلها ..
وأطفالها اليتامى
أحرقهم الفراق
والغيض لظى ..
على قارعات الألم
تنامت الجروح ..
الشمس ماتزال
في كسوف !!
وماء الحياة نَضُبَ
يأجوج ومأجوج !
بُعثوا قبل أوانهم ..
التهموا الأمنيات ..
شربوا مياه الأمل
وأدركنا .. أنهم أشباح
ليسوا هُمُ القوم
الصفات .. مثل
صفاتهم ..
والأحجام مثلنا ..
لكنهم .. يمتازون عنا
لأنهم يدركون
من هُمُ ..
مؤتلفون
أهدافهم متوافقة ..
ولا نعلمُ من نحنُ
غاب التٱلف بيننا
ولبعضنا نُضمـِرَ
العِداء !!
د. محمد الأهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق