تشبثاً
قلت مالذي تحمله
بين كتفيك
لا شيء إنه الوطن
فقلت مهلا والى اين
أبحث عن سكن
منذو متى ؟ وانت
تحمل هم الوطن
منذو زمن ....
مذ ولت كنت في
شوارع القُدس
و السور كان معي
نصلي جماعةً
كان يحملني
على كتف أمي
كل الهموم والحزن
حديقة وساحةً
في باحة الاقصى
و القدس معاً
غصناً من الزيتون
ذابلاً ....
تقريباً كل شيء
حتى السكن
كان يمقتها العفن
يزيدها على حملها
مخلافاتٌ من محن
ورثت عنها
كل شيء تشبثاً
لا شيء ينقصني
اذاً ......
إلا المؤن ....
كان كاهلي مثقلاً
حملت كل شيء
حتى طفولتي
مسبقاً .....
كان عليا لِزماً
دفع الثمن
كان حبي باهضاً
و مكلفاً
كل شيء منتزع
لاشيء من حقي هنا
إلا عزيمتي وكرامتي
أحملها علن
وحفنه من التراب
أشياء لا تقدر بثمن
✒️ أ/ مروان العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق