الوجع
باتت حروفي تحت وسادتها
غاضبة على حالي
تود مشاركتي همومي
والتي عليها أداري
لكنني أخشى العلن
وعلى افتضاح أسراري
فالوجع هم شخصي
فمالها أوتاري ؟
تريد التغني بها
في نثري وأشعاري
قلت لها اهدئي
وحذاري ألف حذاري
أن تعلني عن وجعي
وتنشري أفكاري ...
أسامه عبد القادر أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق