الأربعاء، 10 فبراير 2021

الوجع بقلم // أسامة عبد القادر أحمد

 الوجع 


باتت حروفي تحت وسادتها 

غاضبة على حالي 

تود مشاركتي همومي 

والتي عليها أداري 

لكنني أخشى العلن 

وعلى افتضاح أسراري 

فالوجع هم شخصي 

فمالها أوتاري ؟

تريد التغني بها 

في نثري وأشعاري

قلت لها اهدئي 

وحذاري ألف حذاري 

أن تعلني عن وجعي 

وتنشري أفكاري ...

أسامه عبد القادر أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق