فَخْـــــــــــــــــــرُ العَـــــــــــــــــــــــــــــــرَبْ
بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه
قَالُوُا مِنَ العَلْيَاءِ يَعْلُوُا واقتَرَبْ
قَدْ كَتَبَ شِعْرَاً مُوُسِيِقِيَّاً كَالطَرَبْ
يَغْزُوُا بِهِ قَلْبَ النِسَاءِ جَراءَةً
ذَا سِحْرِهِ مِنْ سِحْرِ أشْعَارِ العَرَبْ
قَالُوُا كَلامُهْ لِلقُلُوبِ قَد اقتَرَبْ
وَيَهِيْمُ شَوْقَاً صَوْبَ حُبٍّ قَد هَرَبْ
وَيُعَاتِبُ الدَّهْرَ الألِيمَ مَرَارَةً
وَيُنَادِىِ مَحْبُوُبَاً تَبَاعَدَ واغتَرَبْ
قَالُوُا تَحَطَّمَ مِنْ هَجِيِرٍ واضَّطَرَبْ
واشتَدَّ حُزنُهْ حِينَ لازَمَهُ المَرَضْ
وإذَا تَهَافَتَ للسَعَادَةِ لَحظَةً
قَالُوُا سَعَادَتَهُ تَئُوُلُ إلَى العَرَضْ
قَالُوُا عَلَيهِ الحُكْمُ بِالحُزنِ افتَرَضْ
واشتَدَّ وَجَعُهْ حِينَ أعْرَضَ واعْتَرَضْ
عَشِقَ الجَمِيِلَةَ وارتَوَىَ مِنْ عِشقِهَا
وَسَقَاهَا حُبَّاً دُوُنَ حَاجَةَ أو غَرَضْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق