السبت، 8 مايو 2021

زهرة في إنتظار الرحيق بقلم // أحمد محمد عبد الوهاب

 زهرة في إنتظار الرحيق 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

منذ سنوات طويلة وإبتعدا الرحيق عنها سر غامض في الأمر يبدا الحزن يخيم عليها وتعاودها الأحزان مجددا لا تجد إلا الكلمات التي تعبر فيها عن هذه الماسأة وهي غارقة في دموعها كل ليلة تنتظر قدوم الرحيق إليها تتجمل من بين الزهور علي أمل اللقاء به يتضامن معها الكثير والكثير بمن حولها لتخفيف حدة الألم والتوتر القائم علي ذلك شعور غريب حرم من لذة الفرح فكانت قبل ذلك تراقصه حين كانت معه وها هي اليوم تنتظر مجيئه علي أن يعود إليها من جديد الزهور حولها منسجمة مع هذا العليل وفي قلبها ألم يذداد كل يوم تبدا تتمايل هذه الزهور وتنسجم حولها والزهرة البريئة يخيم عليها حالة من الحزن والألم ولوعة البعاد تسأل عنه كثير وتخبر الزهور عما كان بينهما من أشياء جميلة تتمني أن يكررها الزمن معها لتبقي سعيدة في بستانها كما كانت قبل ذلك لكن تعيش حالة من الحزن يكلفها الكثير والكثير من دموع باتت حتي الصباح لم تجف وكانها تنظر من شرفة البيت علي أن يعاودها هذا الشعور الجميل وهي علي أمل اللقاء به مجددا لقد طال هذا الليل معها تكتب أحرفا من نور فيها الأمل وفيها الرجوع يوما سيأتي إليها وستحكي له عما عانته في ظل هذا البعاد هو يشعر بحنينها أنه سيأتيها وهي علي أمل العودة في الرجوع إليها يا لها من زهرة وفية لذآك الرحيق مهلا أيتها الزهرة فقد يكون علي جانبي الطريق ؟

 بقلم الأديب والكاتب الصحفي 

   أحمد محمد عبد الوهاب 

      مصر / المنيا / مغاغه 

        بتاريخ ٨ مايو ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق