هذا خياري!
بين طموحات وآمال طفل نجيب.
كانت تتموقع أهدافي.
هناك ضمن بصيص ذاك الأمل.
استشهدت كل الآماني.
أحيانا أتألم، ثم أقول بعفوية الكلام.
لم كل هذا قد حصل لي؟!
ولكنني سرعان ما أتراجع عن فكر.
وأرحب بقلب مؤمن بالأقدار.
أتعذب كثيرا في مجرى دنيا المصالح.
ولكنني اصارعها بأفكاري.
الحياة معركة قائمة بين الخير والشر.
متمسك بالخير وهذا خياري.
قد أبدو غير راض عن وضعيتي،
ولكنني مرتاح جدا مع نفسي.
هنا في هذا العالم المادي المتحول.
أعيش مقاوما كل الصعاب.
هناك أنين وأوجاع وتأسف تصيبني.
وأنا بالشجاعة أقاومهم بالمرصاد.
ما أصبحت تؤلمني تلك الأوجاع.
بكثرة ما أنا حر في إختياري.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق