السبت، 8 مايو 2021

ياحبا بَات يسامرني بقلم // عثمان محاميد

 ياحبا بَات يسامرني 


لَيْلَ نَهارَ 


يَأْخُذُ مِنِّي كُلُّ الْوَقْتِ 


وَيُلْهِمَنِي كَي اُكْتُبْ فِيهِ 


الْأَشْعَار 


كَالرِّيح يهزهز اشجاني 


كَمَا تُحَرَّكُ أَغْصَانِ الْأَشْجَارِ 


يالوحه عَشِق ارسمها 


واناظرها 


واطيل فِيهَا الإبْحَار 


ساطيل النَّظَر 


إلَيّ عَيْنَيْن 


ساحرتين 


إِلَى ذَاكَ الْوَجْهِ 


الْحَامِل ثَغْرًا مُبْتَسِما 


يَكْشِفَ عَنْ وَلَهَا يُشْعَل 


فِي قَلْبِي النَّار 


أُمِّ هَذَا الْعُنُق كَعُنُق غَزَال 


يَكْشِفَ عَنْ دَرْا فِي حَنْجَرَةٌ 


اِنْصاع لَهَا الصَّيَّاد 


لشهوته فَانْقَض عَلَيْه 


لِيَأْخُذَ مِنْهُ الْأَسْرَار 


وَيَضِيع الْوَقْتِ عَلَى صَدْرًا 


تغلوه جِبَال تَحْمِلُ فِي أَعْلَاهَا 


مناره


كُلَّمَا اصْعَد إلَى قمتها 


تلفضني فَأُعِيد الكُرَة 


فَقَد استهواني التَّكْرَار 


ياسهلا بَات وَمُمْتَنِعًا 


ياخصرا تَنَاغُم مَع ردفين 


يَحْوِي كُلّ اثارات الْكَوْن 


ويخبئها في طيات الجسم 


واسافر فِيهَا منتشيا 


مَنْ قَالَ إِنِّي لااهوى 


الْإِسْفَار 


هَلْ هَذَا الْجَسَدَ لِي وَحْدِي 


أَم يُوجَد شَرِيكًا منتشيا 


يبحر فِيهِ كَيْفَ يَشَاءُ 


وَأَنَا ياحبي منكفئا 


لِأَكْتُب فِيهِ الْأَشْعَارُ


بقلمي عثمان محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق