خريف الأشواق
الذين يحبوني في هذا العالم يبحثون بكل الوسائل لكي يشدوني إليهم وجبك أكبر منهم ، ولكنه لا يصادر حريتي ... وخوفا من أن أنساهم لا يجرؤون على تركي وحدي ، لكن الأيام تتوالى وتتعاقب وأنت لا تبدين البتة ... لست أدعوك في صلواتي ... و لا أحفظك في قلبي ولكن حبك لي ما يزال ينظر حبي .
قرب حافة النهر
تناغمت أصوات الزقاق
رجت كل النساء بجمالهن
و صنعت لهم كل الأشواق
هنا
بين بيني و بين نهري
أغنية ناي حزين
... و حلم اليراق
أحببنا صغرنا والكبر معا
فقص الطريق لصوصها
وقابري الحرية
... و بائعي الرقاق
أنا و إن مت غلبا
فنهري جوار صغره
سيولد صدق وعفاف كل الأشواق
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق