الخميس، 29 يوليو 2021

اثنان وأربعون بقلم // ادهم سلامة

 اثنان وأربعون

خيبة

لازلت

 اتشبث

بوجهي

التسعيني

أحمل بين

تجاعيده

حق العودة


اثنان وأربعون 

خيبة

امشط 

عن شعري

الأجدب

رواسب

 السجن

وبقايا

الحصار


اثنان وأربعون 

خيبة 

واقفا

 عند

حلمي 

الأول

بين غبار

اللهفة

وناصية

 فارغة

إلا من 

دمعة

ووردة

عابسة

 اللون


اثنان وأربعون 

خيبة 

أدون على

صدري

بقايا شعر

جاهلي

سقط 

من جدار

الكعبة

بين يدي

درويش

لازالت

 تسمى

فلسطين


اثنان وأربعون

خيبة

احدودب 

قلمي

المنهنه

يكتب حرفا

ويتعثر

بين ضلوع

كلمة

أحبك


اثنان وأربعون

خيبة

وأنا

 أحاول

 أن أرتق

جرح الزمن

تتلوه

خيبة

 الوطن

وأحزاني


اثنان وأربعون

خيبة

ونكهة

 الحياة

ضبابية

نظارتي

 البالية

لا تبصر

سوى حفرة

تتلوها

حفرة

النسيان


اثنان وأربعون

خيبة

عطري 

الفرنسي

لازال

جاهلا

تدركني القبلة

الأولى

على مائدة

الطعام


اثنان وأربعون

خيبة

وأطياف

 المخيم

تشد

 وثاقها

بين كيس

الطحين

 وخيمة

كتب على

 ظهري

لاجيء


اثنان وأربعون

خيبة

وكل النساء

عابرات

بخطيئة

الحب

إلا عيناي

لا ترحل

إلا لك


اثنان وأربعون

خيبة

وأنا

 أمني

نفسي

بكل عام

وأنا بخير

وفلسطين

محتلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق