عبثية حياة
ما أقساه ذاك اليوم الذي لا تعود به
حاملاً بين راحتيك الشمس
و على كتفيك يد الغائبين تلقي
حروف درويش و لعنة الحرب
ما أقساه أن تتغير فلا تسقط كل البيادق
التي حالت بيني و بينك
قلت لي مرةً سنلتقي يوماً ما في جنون ٍ
لكنك لم تقل بأنا سنلتقي في عاصفةٍ
تلوذ بالفرار منها غواية الإشراق
و كأن كل الأفكار عبثٌ أو كأن
الرعشة راحت بالخطوات نحو ليلٍ
بلا تمنٍ أو تأويل
ديمة ميخائيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق