أيها الغارق في الإثم...
الخِسة لا تليق بك ، و لكنك صادقتها فاقترفتها فباتت تليق بك!
ناديتها فاستجابت فتلبستك فصرت خسيسا وضيعا بعد رِفعة !
رضيت لنفسك أن تسلك مسلكا أعوجا يغضب الرب المجيد في علاه ، لترضي نفسك الشبيهة بالكلب!
لا تطش جهلا و ترى ذنوبك حسنات ! فقد صادَقْت نفسك الألعن من ألف شيطان ، و غرقت في بئر الخسة إذ اقترفت ما اقترفت !
أَوَ تظن جهلا أن الرب المجيد في علاه لا يراك و هو ناظر إليك و عينه عليك ؟! أَوَ تظن أنك عصي في مأمن ، و بيتك أوهن من بيت العنكبوت ؟!!! ....
ليس يمنعه عليك غير رحمته ، فإن سُلب منك مدد الإمهال لتستغفر عن جرمك و تعود عن ذنبك ، أخذك غضبه الشديد !.
أيها الغارق في الإثم ، عُد لجادة الصواب ، فقد أخطأت الطريق ...عُد لرشدك ، عد لوعيك ، و إلا طيشك الخسيس سيرديك من الخاسرين .
يا رأسا بلا عقل ، و يا صدرا بلا نور ، إني أحدثك على أمل أن تفيق ، ففي النهاية ستقر بانحرافك و جرمك ، فانظر من الآن إلى عاقبة أمرك ، و لا تكن قصير النظر كالفأر ، و نفسك الشبيهة بالكلب قدها أنت و لا تدعها تقودك .
..........
بقلم : بسمة أمل
28/07/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق