الخميس، 29 يوليو 2021

ثواني ظالمة ✍️محمود توفيق

 ثواني ظالمة


نبضةٌ تلوَ الأخرى أصابها الهرم ،عانقها الشيبُ عنوةً،نشبت في أضلعي حربُ الأسى نتيجة سفرٍ بلا وداع،

ليَ مع كلِّ المحطاتِ عِشرةُ دمع،

لي معَ قدوم القطارِ شهقةُ أمل ومع مرورهِ لَثمُ حَصى،

كلُّ ليلة بدونك يستبد سهادها وتغرس أنيابها بجفوني زفراتها عنيدة لاتريد النفاذ..

صَفيرُ بلبلكِ يُخبرني لابُدَّ أن تراها هذا اليوم

وكالعادة أتيهُ،

أَحارُ بينَ أملي وخيبتي وتملُّ من أسئلتي جميعُ الأرصفه 

وياللحسرة..

شرطيُّ المرور يخبرني أنّكِ رحلتِ وأنا للتوّ كنت بطريقي إليك،

أتعلمين ماهي أمنيتي هذه اللحظة أجد بقايا خطاكِ كي تسقي قبلاتي الضامية،

أنا ذاهبٌ إليكِ بٱستمرار بشعوري وهذياني أُمارسُ هذا العجز وحدي،

صرتُ أبتلعُ حروفَكِ من لهاث الطريق

ماكانَ علَيَّ أن أحبكِ إلى هذا الحدّ. 


✍️محمود توفيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق