بحرٌ من الشعر
الطويل
تراهُ بسيماََ في البشاشة سيِّدُ
وفي الوجه إرضاءٌ وللعين خافضُ
ويطفئُ ناراََ في القلوب لهيبُها
بكلِّ أَناةِِ للفظاظة رافضُ
وأغدو وفي ٱلأعمال أبلغُ حاجتي
فتنظرني طول ٱلطريق عوارضُ
نجومٌ بليلي أَرتجيها بسهرتي
وميضُ بدورِِ في ٱلجفون مرابضُ
وأشعارُ جمعِِ كالروافد سيلُها
على أصلها بحرٌ من الشعر فائضُ
على كفّهِ حبرٌ يُخضِّبُ راحةََ
وفي ٱلكفِّ أقلامٌ بها الحبرُ نافضُ
يسيلُ من ٱلأشعار حرفٌ مدادُهُ
مدادُ يراعِِ بالمحبة ناهضُ
تشاهدُ معنى للكتاب سطورُهُ
ويكتبُ سطراََ للمعاني ناقضُ
وقد بان حبري كالثوابت عندكم
وكم في ٱلثنايا من جميلِِ يقايضُ
يُفرُّجُ همي والهمومُ كثيرةٌ
وأهفو وجفني بالمحبة قابضُ
وإنْ مال كفي ما شكتني أناملي
وليلي وأحياني وقلبي نابضُ
توافقَ حبي في سوايَ وجبهتي
وقولي وحرفي للفضيلة عارضُ
أنامُ قريرُ ٱلعين ليلاََ بطولهِ
وأسهو وللأوراد نفسٌ تفاوضُ
أرى هائماََ يُخفي ٱلمودةَ قلبُهُ
وفي قربه طعمُ ٱلحلاوةِ فائضُ
زياد شريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق