الخميس، 29 يوليو 2021

بلادُ العربِ أوطاني بقلم // عماد الكيلاني

 بلادُ العربِ أوطاني


28-7-2021


بدأتُ أشدو من الصغرِ

وأكتبُ بعضاً من الشعرِ

مما يجولُ في خاطري

فأنا وجميع خِلاّني

شدونا من جوانحنا

حتى صارت ترددها جوارحنا

كنّا ولم نزل نغنّي

ومن أعماق وجدانِ

بلادُ العُربِ أوطاني

وكلُّ الناس يا قومي

اهلي واصحابي وإخواني

وفي الاسلامِ إخواني

لا شيء في الدنيا 

ما عاد ما يفرّقنا

لا شيء يُباعدُنا

ألسنا عرباً 

ولسانُ الضادِ يجمعنا؟

والأصل فينا جميعاً

من غسّانٍ ومن عدنانِ

لا خير لأحدٍ على أحدٍ

لا بالمالِ يكسرنا 

ولا حتى بأيٍّ من الالوانِ

بلاد العربُ بلادُ عدنانِ

من الشامِ الجميلِ لليمنِ

إلى العراقِ فمصرَ لتطوانِ

فالقدسُ تجمعنا على القرآنِ

وهناك طيبُ الناس بالسودانِ

وفي الخليجِ مرابعنا

أهلي وربعي حين تلقاني

بالعطرِ بالحبِّ بضمّةِ الخِلاّنِ

اليست تلك الارضُ التي ارتوت

بدماءِ من ضحّوا لنحيا

بالفخرِ بالحبِّ والتحنانِ؟

هي التي احتضنت أجسادنا

وتحت الثرى قبور أجدادي

هنا عاشوا هنا رقدوا 

هنا بنوا الاجيالَ بالإيمانِ

لقد تعلّمتُ في صغري

بأن جميع الناسِ هنا إخواني

وكلُّ خيرات الأرضِ لنا

ملكاً من النعيمِ في الأزمانِ

منها تعلمنا الإخاءَ والعطاءَ

لا شيء يفرّقنا فيها 

من طنجةَ لبغدانِ

وهي البلادُ التي ضحّت واعطت

ولم تبخلْ على أحدٍ

من أقاصي الأرض ومن داني

تحمينا إذا احتجنا لها يوماً

تضمّنا بصدرها الحاني

سلامُ الله يا وطني 

جمالُ الكونِ شموخُها عنواني!

لا نرتضي يوماً للخلافِ أن ينمو

بيننا وكّلُّنا نلتقي على القرآن

حتى إذا يوماً أراد العدا إشعالها

بالإقتناعِ نطفي كلَّ نيرانِ

نحن الذين صنعنا بالتاريخ 

قصتنا بكل التفاصيلِ والألوانِ

قسماً بربِّ الكون ما نرضى

سوى ان تبقى البلادَ 

بلاد العربِ أوطاني ...!!

[د. عماد الكيلاني]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق