الحب الخالد
للشاعر دخيل العطيوي الثقفي
................................
على اطلال واديها وقفت وليتني
ثبت بجاشي وحتزمت تجلدي
تذكرتها في ما مضى بسجيةٍ
مضت بيننا طول المدى ترددِ
وجاشت بها عيني وفاضت دموعها
كغيثٍ على اطلالها متجددِ
وكنت بها اغدو وكنت بها اجي
لما حل في قلبي لها من توددِ
هي الضبي في اقبالها متبخترٌ
كساها جمال الجيد لونٌ ممجدِ
على مثلها امضي بكل شجاعةٍ
سريع الخُطا لم انثني متبلدِ
ابادلها ودي وشوقي صبابةٌ
ليفرج كربي بعد طول تجلدِ
متى بان وجه الشمس عند حضورها
ينادمها لون الخدود ويحتدِ
جبينٌ كقرص الشمس ابدا طلوعه
جمالا تلالا فالوجود ممجدِ
جمالية حسناء تبدي كأنها
نقياً من الجوخ اللذي لم يبددِ
واطرافها غصن البشام بلونه
لها خُصلٍ روعات ورق منظدِ
لعمرك اني فالغرام قتيلاها
نهاري ولا ليلي كثير التنهدِ
وإن ابدت الأيام ماحاك خاطري
لزادت بنا قربى ولم تترددِ
واعطت لي الود الجميل بحرفةٍ
عطايا الكريم الغر حين يعددِ
متى سارت اقدامي لها بجلادةٍ
بوادي مشت فيها اليّ توددِ
فياليت شعري كلما جت بخاطري
اسوق لها ودي على كل مرتدِ
على مثلها يرجي الفؤاد وبشتهي
وفي حبها ارضى بقسم مخلدِ
فماني اراني قد جنحت بخلةٍ
ولكن لها فالنفس قدرا ممجدِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق