حنث
وكم أقسمت من مرة
على عدم الرجوع لتنساني
وفي لحظة ضعف وجدتني
أخط إليها بأحرفي و بناني
ولما تجاهلت ما كتبت
ندمت وذاك الهم أبكاني
وأقسمت أن لا أمرغ حرفي
لأعين حبيب تفانى لإذلالي
أقدم قلبي في كل مرة صاغرا
فما يكون منها إلا إذعاني
وما جنيت منه في كل مرة
إلا صمتا زاد في أحزاني
فوالذي جمعنا من غير علم
لأقتلن كل حروف وجداني
و لأسكتن ما بداخلي عنفا
ولو دمرت كل أشجاني
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق