{لا أحد هذا المساء}
لا أحد يموت هذا المساء
لا أحد ينتظرني هذا المساء
رغباتي تدفعني إلى وهمي بالأشياء
لم تقدر أصوات الرصاصات والفراشات على حملها
تقلبت صفحتان
لم أعثر على مقدمات للموت في المكعب المرن.
في المدينة
هناك،
تَرسم شرايين الحانة
ترسم الحانة هناك
وصلة قماش هناك،
الفراشات المعدنية على حجرتها
وهناك الفراشات على الحرب.
تأخذني مقدمات الضباب وكأني في المخر
وتمتد نوافذنا إلى استهلاكات مفزعة
حتى نمر من نهاية اللون
ياسر حبش
الموصل/العراق
مجموعتي/بريد الأملاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق