سلسلة القصة القصيرة
*الحلقة 5*
شعاع شمس دافئة يخترق النافذة التي تطل على الوادي الذي ينتفع منه كل السكان المجاورون.
اغمض عمر عينيه من شدة أشعة شمس الشروق .ناداه الروبيو
"هيا عمر لنتناول الفطور "
"إنني جاهز ،متى ننطلق ؟"
الساعة تشير إلى الثامنة والنصف ،
"العاشرة هناك "
ما لا يعرفه عمر أن الروبيو رتب كل شيئ حين خلد عمر للنوم خرج ليجعل كل شيئ على ما يرام.لا يحب أن تسأله ،كل ما هناك هو سدد ولا تناقش .له موقع خاص عند الموالين للجنرال فرانكو،وهو الذي أمدعهم بأجود المقاتلين الريفيين الشجعان
" إياك أن تنس الكيس أكيد سوف تحتاجه هناك." .ضحكا الإثنين، خرجا وتوجها نحو المحطة.توقفا غير بعيد والتقيا علي صاحب الشاحنة فورد ،تعرف عليه عمر .تصافحا والتقت أعينهما بسر .
" هل الكل على مايرام علي ؟"
بصوت خافت وجدي ،
"الكل تمام". رد علي وهو يبتسم
"هيا عمر ابحث عن مكان بين أكياس اللوز والجوز والتين المجفف." نطقغا الروبيو
لم يعلم انه سوف يرافق علي إلا في هذه اللخظة،كان يعتقد أنه سيسافر عبر الحافلة وليس بين الأكياس أعلى المقطورة.
"علي أنزله قرب خينسيا (المحطة )
لا تنس قل لهم من الروبيو."
تصافخوا وتبادلوا التحية .
"تهلا في ولد خالتي علي."
ابتسم علي ولم يجبه.وانطلقت الشاحنة نحو الطريق الرئيسي نحو تطوان.
يتتبع
الكاتب: ادريس الفزازي /المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق