الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

وحيدا بقلم // توفيق العرقوبي

 وحيدا

وحيدا كنت أشتكي

وجهي المشاكس

و قصيدتي الغامضة

وحيدا كنت ،.......

أكبر فوق حجر

وأمضي راهبا

بين القضاء والسماء

ما أحقر ضعفي!........

وما أحقر الأرض حين تغرقني

في الضياء.......

وحيدا كنت ،... أسامر بين عينيك

_أحلى الجواهر _

أجمع زفرات المساء

     أغرب حين تكتبني الريح

_عربيا_

وأهجر الشمس على وجع الحروف

وحمي السؤال،..............

وحيدا كنت أهجر ذاكرتي

وأخون النهار _بلا عزاء_

     أيتها الشجرة القادمة

     من رحم الأرض

    أيتها العصفورة الشرقية

كم تعددت دروب الجنون

وكم تجردت من عطرك الملكي

..... ها أنا مهيأ للحرب.......

ولمسك السنين

ها أنا افترش الوهم

على أعتاب المساء

    أيها الرب كم بقى لي _وسط الزحمة _

من بكاء؟......

كم بقى لي وسط الغربة

من رجاء؟....

كم زرعت في ضلعي من سنبلة

وكم لعنت ثورتي وقيامتي

أيقنت  سيدتي أن الأبراج

     _لا تصلح للنجاة _

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق