وطنٌ في زمان التمثيل
سأكتب اسماً كبيراً
اسمهُ حبُ الوطن
زمان ٌ
من التمثيلِ والمحن
سأحلمُ أنني متُ غداً
أو ما صحيتُ أبداً
كنعمةِ أهل الكهف مثلاً
في صندوقِ وضاحٍ
أو في الفيافي مجندلاً
كلُ شيءٍ خدعةً
حياتنا مسلسلاً
تركيُ فارسي ُكان
فرنسيُ النتن
مؤسبانٌ مؤمركٌ
أو مكسكيُ مدبلجاً
فيبدأ الساعه ثمن
أرى المظاهر عاريه
بالراقصات معجباً
بلا كساءً كاسيات
نرى الحقيقةَ كذبةً
و المرأه صارت لعبةً
و ألبسوها شارباً
بعضُ الرجالِ نسوةً
والعدل أصبح قاتلاً
والحق أصبح بطلاً
والعلم أصبح تاجرا.ً
والحب أصبح فاجراً
و الدين أصبح كاذباً
والحكم أصبح عاهراً
ومقوداً للشعبِ
يدعوك قسراً للحزن
"هذي الحقيقة ياعدن
تلك الحقيقه يادِمَشق
يا القاهره أهل الرباط
اهل الرياض أين الكفن "
فكفنوني علني
أرتاح من ظُلمِ الوثن
فالحريه تمثال أعمى
لا تسألوني ما الوهن
بعضُ الكلام محرفاً
و من التحافاتِ التي ...
ألقى الصحافه ..
كنعجةٍ بالت
من السخافه .. التيس حن
من باعنا رُخص الثمن..؟؟
على الذقون
تحلقون تمدحون
من صار يحكمنا ؟ العفن ... !!!!!
حقيقةً لا أفتري
دعني أغني يازمن
أمي اليمن .. من يَشبهك ..؟؟
أمي اليمن ..
و الدمعه سالت
في الوجن
هل يبقى شيءٌ ؟
اسمهُ حبَّ الوطن
✒️ بقلمي ... مروان سيف العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق