حان الوقت لأخبرك ..
كيف أمارس .. حبي لك
في غيابك .. وحضورك
وإلى إي مدى .. يأخذني
ولماذا أبحث عن .. طيفك
كل الوقت .. وفي كل مكان
أترقب خطواتك .. أينما تكون
وكيف أنتظر ظهورك ..
بفارغ الصبر
أنيني .. لا يهدأ وأنت غائب عني
أفتقدك في اليوم .. سنيناً
وفي اللحظة .. أياماً
ولا أرى في حياتي .. سواك
هذا في غيابك ..
أما في حضورك ..
فلا يشغلني عنك .. أي شيء
وكأنك كل ما أرجوه .. بحياتي
وكأن قلبي .. لن يكتفي إلا بك
وعندما كانت عيناك .. تنظر إليَّ
كنت أتبعثر .. وجداً
ويشتعل الخفوق في .. صدري
فيملأ الكون .. ضجيجاً واحتراقاً
هذا حبي .. لك
إحساس .. لن أخفيه عليك
ووفاء .. أنا فيه فيض من غيض
وشوق .. لن أشتاقه لسواك
فهل تقبلني ..؟
خليل حاج يحيى فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق