آهٍ و لسْعُ الجمرِ يوقَد من حشاهْ
لو تُطفئينَ ببرْدِ وصلِكِ ما تسعَّرَ
من لظاهْ
العمرُ يركض في ميادين النهاية لاهثاً
و الشوقُ ينسج مبتداهْ
يا ومضةَ الحلمِ الحَرونِ علی الجفونِ
و لا أراهْ
ما بلَّ غيمُكِ حقلَهُ الذاوي
و لا احْتَضَنَتْ رجاهْ
آهٍ من الظمأِ الذي لا ينتهي
ما بين أحضانِ المياهْ...!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق