الأحد، 15 أغسطس 2021

الدهر يسال من أنا ....بقلم // بسمة المالكي

 الدهر يسال من أنا ....!

أيها المنفيون بلا هوية جنسيتهم النزوح

حاضرنا سنبلة وقت و تاريخ مزور في كتب بطولات أسياد الغرب ..

ماذا سأقول ..؟!

أصداء التاريخ في حنجرتي و على مرآة وجهي أمارات الضحية و في أحداق عيني دموع طفولة لم يبق منها إلا تشرد و فاقة ....


الدهر يسأل من أنا ..!

أنا آزال مدينه الحب مدينه بين التلال

أنا أسوار صنعاء السبعة بل سورها الثامن   أنا الهوية وبيت القصيد و حرب الفصول و حيرتها بين تلك الحضارات العائمة والتوقيت بينهما ..

أنا فتنه العقل ومحار القلب وتفرد الأنوثة

أنا أسطورة تغير إيقاع التاريخ و تقلب خارطة الدنيا..


الدهر يسال من أنا ....!

أنا لوحه تبحث عن ألوانها تروي قصصا على جدران التاريخ لضحايا الحرب الصامتين ..

أنا صنعاء أغنيه الإنسان و أنشودة الرهبان ..

إلى الذين يبحثون عني في تلك النصوص المهجورة ..؟!

أنا وردة الحرية و الإنسان ترسم على جدران  قلبها حلم الطفولة 

ونزوح السلام بسورة من أمل  و طيف يرتحل في الفضاء و حب أصابه تهجير و اغتراب على تلابيب رواية " لازالوا يقتلون الجياد ..أليس كذلك ..!!!


فأخبرني يا ورد ..

أي روح تسكن وطنا لم يعد منه إلا كفيفة

لا ترى الدنيا و تقهر إعاقتها التي لم تكن 

شيئاً أمام أعاقة فكر في زمن ضائع زور تاريخه في كتب ، دهس شرفه ووثق بمحبرة الدماء ...!


يمر العابرون هاهنا بلا بوصلة على هتافات خارطه الوهم يحملون رايات الحب والسلم ..

فأستوقفهم رويداً رويداً ...

أيها الأشقياء على الأرض

أن لم  يكن للحب ثوب فله ظل 

فبأي رايات تدّعُون الود ووطني مهمش 

بعثرت أزهاره على خارطة الحدود و رحلت مع أطياف الخريف بلا قصد الأياب ...


ويسالني الدهر ومن انا ..!!!

أنا عند الذبول زينة فاتنة يؤرقها تفاصيل المكان وقلبي أصعب الأمكنة التي أتعثر فيه ..

 اتيه ليلاً أسامر النجم اسأله عن رعشة القمر المترنح في الغدير 

أنا وطن أصابه المارون بالجرب

أنا نجمه الفجر و شاعرة الصمت لعيون أطفال تسأل الدنيا علام اللظى و فيما الدمار ..؟!

أنا قيثارة المساء ومذهب حب لا شريك له ولا ند القسمه بالنصف في مذهبي ارتداد ..


و أخيراً أيها الدهر لتطوي صفحتك معي 

فأني حياة قلب و قبلة ناسك يتهجدني في صفوف المصلين كبنيان مرصوص لا فراغ بيننا ...


#الدهر_يسأل_من_أنا


بسمة✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق