إستوصوا بالنساء
ألكامل
مالي أراك إذا بـسـمت تـقـابـلـتْ
فوق ٱلخدود مع ٱلبريق محاسنُ
والثغر فاض على الشفاه حلاوةََ
عطراََ يلامس في ٱلشفاه مواطنُ
هـدأَتْ بـلـيـلـتـه تـمـدُّ جـمـالـهـا
نوماََ تـحللَ في ٱلـظـلام أمـاكـنُ
قـد أبتغي عظـةٌ بـقـرب حليـلـةِِ
حباََ توقد في ٱلـمـبـاسم ضامـنُ
تـغـنـيك مـستـمعاََ فتخلق بهجةََ
بـيـن ٱلجـفـون بحسنـهـا وتهادنُ
يـحـلـو بـروعـتها ٱلـفؤادُ محـبـةََ
لـيـنُ ٱلـقـلوب وفـرعـهـا متوازنُ
أوصـتـك سنـتـه وفـيـك جمالها
تكفي ٱلمودةَ في ٱلقرابـة عـائـنُ
حـتى اسـتـهنت بقوله وعـظاتـهِ
عـمـراََ تـمـتـع بـالـبـذاءة مـاجـنُ
إرفق بـهـنَّ فـمـمَ أنـت مـجافياََ
هنَّ العوانُ وكـل فـعـلـك شائـن
تـخـفـي مـسـرةَ وهجهـا بمرارةِِ
يـرتـاح قـلـبك للسمـاحـة دافـنُ
يبدي ٱللسـانُ من ٱلكلام قساوةََ
في راحتيك وفي ٱللسان كمائنُ
هنّ ٱلأنيس وهنّ محضُ قـرابـةِِ
هنَّ ٱلـنـسـاءُ وللـقـلـوب جـنائـنُ
زياد شريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق