الأربعاء، 11 أغسطس 2021

الفجر الحنون بقلم // سهيل أحمد درويش

 الفجر الحنون ...!

_________

أنتِ والفجرُ الحنونْ

كُل يومٍ في عيوني تسهرونْ

أنتِ منهُ وإليهِ 

مثلما قلبي يكونْ

أنتِ والفجرُ الحنونْ 

من عيوني طَعْمَ بُنٍّ ترشفونْ

في عيوني كُلَّ صبحٍ

تركعونَ ، تسجدونْ...!!

أنتِ والفجرُ الحنون 

مثلما النَّرجسُ غَنَّاكِ جفونْ

أنتِ والفجرُ الحنون 

كل خفقاتِ القلوبِ تُلهبونْ

مثلما قلبيَ أنتِ 

أنت فيّ ، و بقلبي 

كَي تكوني 

و أكونْ...

أنتِ والفجرُ الحنونْ 

يلثمُ الأهدابَ فيكِ ، و يذوبُ 

و يروحُ ، و يؤوبُ

كلُّ ذاكَ في هدوءٍ و سكونْ 

أنت منّي ، من وريدِي 

و نشيدِي 

أنتِ نوباتُ الجنونْ 

أنتِ والفجرُ الحنون 

دائماً في القلبِ ( طبعاً ) تسكنونْ 

أنا والفجر الحنون 

و بحار الشوقِ 

وظلال البيلسان ، و عيون الاقحوانِ 

في دروبٍ تزرعينَ الوردَ فيها 

يركضون ، يلهثون ...

أنا والفجرُ الحنونُ

و عيونُ الشوق فيكِ 

وشفاهُ العشقِ منكِ

أي وربي ، إنهم طبعاً وراكِ 

كل ورد يزرعون ...!!


سهيل درويش 

سوريا _ جبلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق