عابر-
ربيع مباهت؛
داهم خلوة الخريف، أوراق تهوى السقوط!! إنتشلها بذراعيه.ورسم خضرة على محيا الشجر.أشجار في مهب الريح.صاحت صرخت!!! أي ربيع أنت؟ من أين جئت ؟ وكيف عبرت؟نريد أن نتعرى من ذاتناوننتظر الشتاء!!!
صاح صاحبنا بهن-
أنا الربيع ؛ حين أتي لاموعد لي ولا ساعة لقاء.
أتيت لتلك البائسة الممزقة!!! اوراقها جفت وهي كما في القصر سيدة النساء.
إنتشت بأخر البستان وردة ' علمت أنه من أجلها قد جاء.
تزينت وتجملت واحتضنها الربيع بحضنه؛ رغما عن تلكم الاشجار البؤساء.
أنا الربيع-
لا شيء يوقفني؛
فالحب يأتي دون ميعاد
كريمة جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق