كَرَزِستان..!
كان يا ما كان.!!
في غابر العصور والأزمان.
مملكة تسمى كرزستان،،
ينعم سكانها بالأمان،،
لاسياسة فيها تعكر
الأجواء ولا أحزان
لا سماسرة انتخابات
فيها ولا برلمان..
لا وعود كاذبة فيها
ولا عمليات الختان
لا حملات ولا ولائم
ولا موائد بإسم الرحمان
مملكة لا يذبل فيها
الياسمين،
ولا يظلم فيها الإنسان..
دستورها التعايش
شعارها الكرامة..
سلاحها الحب..
عملتها الأمانة
علمها تتوسطه كرزة...
وقاعدته رمانة
وطن تحرسه الألهة،،
شعبها عصافير وفاكهة،،
أزقة مدنها متشابهة..
وفي غفلة من الزمان،،
تسلل عبر حدودها
الشيطان
في هيئة ملاك إنسان
فوسوس لأهلها بعدالة
الديمقراطية
وحقوق الإنسان
وحقوق المرأة والطفل
وحقوق لفئات في وطنهم
لا تصان..
فجمع حوله كل الذئاب
والبقية من الثعالب و
الكلاب
واللئام من الأعيان،،
ووزع عليهم رموزا
وأوراق مختلفة الألوان
ومغريات تسيل اللعاب
وأمرهم بالتفرقة والعصيان
والكذب والافتراء والنباح
وشرع لهم شراء الدمم في
الانتخابات بأنه مباح
إن أردتم الارتقاء مثل الأمم
والبلدان
فزرع نظرية المؤامرة بين
السكان..
وقال لهم انزلوا المعركة
فالديمقراطية يجوز فيها
الوجهان،
فالأغلبية والمعارضة في
الديمقراطية سيان..
حتى وإن اختلفت الشيوعية
مع الأديان.
فحكم الأغلبية مجرد زيف
وبهتان
فالكل سيستفيد حسب الإمكان
المهم أن تتركوا الشعب يتخبط
في المشاكل والإدمان،
وللمحافظة على امتيازاتكم
تبقى على حالها دار لقمان
قولوا للشعب الانتخابات
مجرد استحقاق وامتحان
وإن اختلفتم اختلفوا حول
مصالحكم حول المناصب
فالكراسي ليس لها أمان
ولا تضعوا مصالح الشعب
في الحسبان.
فالشعب لن يعترف مهما كان..
وخدمته لن تفيدكم في شيء
وإياكم أن يهتز لكم ركن
من الأركان
فتنافسوا على خدمة
الشيطان
فخربوا جمال كرزستان
ونهبوا خيراتها
وعاتوا فسادا في كل مكان
افسدوا أخلاق شعبها
وغيروا اسمها لمملكة
فسادستان..
رفيق مدريك
سلا في:11 غشت 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق