يا زائرًا بِسَفرِ البيلسانِ
يَبتغِي غزو عباءاتِي
عَشقْتُ فيكَ ذراعينِ من وردٍ
فيهما قُمْتُ بِقراءةِ العِشْقِ
كتابًا من ثورةِ الكلماتِ
زرْتَ بي سنواتٍ ضوئيّةً
زرعْتني بخورًا في مَعْبدِ الدّمعاتِ
أنتَ تُشبهُني كغيومٍ
لامسَتْ دروبَ السّماءِ بصلواتِ التّوراةِ
في لقائِكَ يرتسمُ دَفْتري
هذيانًا يُشعِلُ أنفاسَ الغاباتِ
تعبْتُ من جَلْدِ أشعاري
بسياطِ الانتظارِ للهيبٍ
تُؤنسُه راياتي
فبنيْتُ لاستقبالِك عقيدةً فلسفيّةً من ضياعِ النّداءاتِ
وتركْتُ فيكَ ذاتي تلتهمُ
صوتَ مواويلِكَ في سحر ِ الملكاتِ
أنتَ أيّها الحِبرُ الّذي يَعتري
زوابعي
تركْتَ بي عطورًا من كواكبَ
عادَتْ بصيفِ عيونِكَ
تقطفُ الزّمانَ عُمْرًا يُغَنّيكَ
مراكبًا في زرقةِ الرّحلاتِ
مايا عوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق