الجمعة، 3 سبتمبر 2021

حُب من زمن الضياع بقلم // فياض أحمد

حُب من زمن الضياع


في زمن الحب الماضي…

عشقت الورود والوان الطيف 

حلِمت بشمس الصيف

غردت عصفوراً

أهوى إمساك الغيم

متنقلاً  على أغصان الشجر

أرقص على زخات المطر

أحب أكواز التين

وأرتقب إلتقاط الحُصرمِ 

وحمضيات البساتين

هارباً مهرولاً

كي لا يراني أحد جيرتنا

فأسقط أسيراً كئيب…. 

زمنٌ مضى وتوقف !!! ،،،

وقفة المدهوشِ المظلومِ

أمام قاضٍِ أخرّق لا يرحم..

كلُ شيئٍ صمَّتَ وترّقَبْ..

مدهوشاً يوم أتت،،،

أتت بحليتها البريئة

تريد قلبي عنوةً

قهراً

ظلماً

لم تدعني كما كنت 

أهوى أوراق الخريف المتساقطة

أمسكها كي لا تلمس الأرض

أغرد للسعة النحل

لا أتألم ولا أتململ الغم،،،

حتى أتيتِ…

حَارقةً بستاني

مُجَردَِةً ذاتي أشجاني

بخلطِ أشلائي بكياني

تباً لذاكَ الانسانِ

ظلماً وعدوانِ

يريدُكِ لي حُباً آخر 

لا أهواه ولَن يهواني…. 

حطمني  

مبعثراً كلماتي بالمعاني

مكحلاً لياليَّ عتمةً 

بقهقهةٍ مستبدةٍ أرداني 

حاصَرّني قسراً 

جهراً

نزعاً 

قبول الجمرِ بثواني

صرت حزيناً لا أهوى سجاني

وانا المحلقُ الحالمُ أعشق كل الالوانِ

فيُعقَلُ أن أصبح مسجوناً بعد الطيرانِ ؟

كلا والف كلا 

لست ملزماً بحبٍ من زمن الضياعِ

حتى يعشق المسجون السجانِ ؟


فياض أحمد

٢٠٢١/٩/٢


يتبع…..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق