خَبَأَ في هواك الفؤاد
وانحنى
فلا سعدًا لاقى و لا هنا
يهذي بصوتٍ أشبه بطنم
من يا ترى أكون أنا!!
و كيف تجود بالسعادة إمرأة
لم تنل من حلمها غير
النوى
خَنَى الدهر والألسن
تتبعها
و ما جاء على لسانها
انحنى
تطلب البقاء ليس
لنفسها
و إنما لذكرى كانت لها سنا
فقد كان لها وطن
يكفيها من الشوق
غنى
غاب والبحث سلال
حكمه
فهل يا ترى منها
جنى..!!
..ام عبدالله الشمري..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق