الجمعة، 3 سبتمبر 2021

الرحيل بقلم // إبراهيم الحديدي

 الرحيل..


الامل وأقف على قارعة الزمن

أفكار تأتي وأهات تذهب 

مازلت أراقب بداية الطريق .

 أرهقني إشتياقي إليك.

  إقناع عقلي بأنك سوف تعودين..

 بأن الصدق كان لديك عندما تعاهدنا على البقاء..

  أن الرحيل مجرد هزيمة في جولة قتالنا مع العقبات.

  و لازالت لدينا باقي الجولات.

أنا و ذاكرتي في وحدة الليل و النهار.

كل يوم أحمل الطيور المهاجرة بالرسائل إليك.

 علها تصل إليك و تأتيني منك بخبر.

.  الدنيا في غيابك مجرد ثرثرات للبعض..

 لا تصل أذني.

. فأنا لا صوت أسمعه سوى صوتك.

. لا رغبة لي في أى شئ سوى العثور عليك.

 و النظر ثانية لعينيك.

أحمل اليك الكثير من الشوق

بداخلي  مشاعر لو وزعت على بنوك الدنيا

ما وجدو خزائن قادرة على احتواها

 مخزون ضيائي الذي كنت ارتشفته أبان حضورك أوشك على النفاذ.

  أخشى ظلمتي دون ذلك الضياء..

 لكن عزائي بذاكرة تحملك.

و عبير منك لازلت أحتفظ به.

 و حلم لازالت أسكن به

.  و خيال لا يوجد به غيرك.

. تلك سلوتي في أيام رحيلك عني حبيبتي

فهل ما زالت تذكرين

وهل هنالك امل انك ستعودين

أجمل مافي حياتي هو أنتظاري لك 


لحظة حب

 أبراهيم الحديدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق