الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021

دَوِيٌّ فوقَ سَطحِ الأنا بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 .....{ دَوِيٌّ فوقَ سَطحِ الأنا }.....

لا.....

... فلو كانتْ لحوافرِ الريحِ المنتخبَة

........................................ أسمالُ بستانِ تلك الدروبِ النَّزِقةِ الخِمار..

لسكَنَ.........ظلُّ الشمس....

نوافذَُ الجلابيبِ المرقَّعةِ بمشيمةِ التحديقِ في فَرجِ الفراغِ

المتناثر

........................................................على مرمى الإنغمارِ النهائي 

.................................فوقَ رصيفِ الديدانِ الوثنية...

..................................... ( نعيبٌ يُصَحّيَ الفجر )

../ ولو كان

لتلكَ العيونِ المُسدَلَةِ الرَّعشةِ

...................................أن تنشُرَ بشاراتِ العناقِ المحصودِ الآفاق..

................................................................ / إلاّ

لأمكنَ لرسائلِ الغُبارِ أن

تصلَ لجحورِ الفنارِ الراغيَ النَّهد.....

..................................................................../ أبداً

فجلبةُ فتوحاتِ السيفِ الخشبي لاتبتلعُها 

......../ لن / سوحُ ارتطاماتِ أشباحِ الحاناتِ المُستترةِ 

خلفَ سُجُفِ الوشوشاتِ الحابيةِ على خاطرِ الذكرياتِ الطافيةِ

........................................................ على

ظَهرِ طوفانِ شذا الرمالِ المتحركةِ الى.....

................................................ شاطيءِ نجمةِ

.................................................. ملاعبِ الجدائلِ

.................................................... الغوازلِ ضحكاتِ

...................................................... الأشرطةِ الملوَّنة

................................................................... في حدائقِ اللاحنين

و../

إخضرارُ الهيكلِ الآسنِ الأفياء

.................................... على

عَتَبَةِ الرغبةِ المتلفَّعةِ بلأمس المتمطّي 

....................................... فوقَ

أجنحةِ الذباب..

يروي

....إبتسامةَ الحياءِ المطارَدِ في مفازاتِ الفحولةِ المُسرَجَةِ الغمامة...

... قد...

كان

يمكن ../

أن تفتحَ الوردةُ الصادحةُ الخبايا

مهجةَ الترقُّبِ..

............................................................................ليتنزَّلَ

القدرُ المقدَّرُ على مقاسِ العطشِ المُشَقشِقِ بصورةِ

خفقةٍ هيفاءِ التَّبختًرِ

تُضَوِّعُ 

خفقاتِ إنكفاءِ ، بلا قرابينَ عزاء...

لولا../

التّكبُّلُ الى تلك الأحراشِ المتسربلةِ

......................................... أسماءَ

الشوارعِ المنطفئةِ خلا عباءاتِ يطويها / ينشرُها

إستراقُ سَمعٍ متجهِّمِ الأعتراف...

( نظرةٌ عِبرَ ثُقبِِ في الجدار )

... محسورةُ الزفراتِ

تتدفَّقُ شواظَ ضُباحٍ يابسِ الأفنان

لاتهدهدُها / لاتوقظها 

نداءاتُ الآمادِ الملتفَّةِ الأفخاذ ....

.................................. و

ترفرفُ السواقي في 

صدورِ الشهقاتِ المحدودبةِ السَّواري

.................................... / بَيدَ

أنَّ سعيرَ الألوانِ يجتثُّ وردةَ الصليب...

( إرتدادُ البصر..)

فَسِحْ......في

... ملَكوتِ البَخورِ الأسود.... يغتسلْ وجهُ الحاضر

بغمامة الألفةِ

........................................................./ فيقولوا..:

كان لهُ مكانْ

في سالفِ الزمانْ

حينَ ألقتِ المداراتْ

جنينَها ...بينْ

فدَمَي الرهانْ..

..................................... / وأُبْ

مدارياً عُريَ ضلعِكَ العقيم

....................................... لعلك

الى إسمٍ لم تُدنّسْهُ الحروفُ البائرةُ

واصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلٌ

....................... / في غد أفيائكَ المتواقعةِ بلا إشتهاء

في خِدرِ اليقين...

كان

يمكن / 

أن يشرقَ الأملُ...

..................... لولا

أنَّ الفراشةَ نسيَتْ مواعيدَ الوردة...

ــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق