ذكرى برائحة الطبيعة
هل أحلى من رائحة التراب
مع أنهار من السماء
تنشر عبيرها على نباتات صدري
لتسقي شوقي
وتروي عشقي
لتهذب شوكي
لتملأ فيّ الأحلام
وتنعش ريشتي والأقلام
حتى أكتب سطري
وأجعل الحب بدايته
والأمل غايته
وأفتح نهايته على مصراعيها
إذ لا يجوز للأمل أن ينتهي
لا يجوز له أن يندثر
سأشق طريقا لحروفي
إلى مسامع الشعراء
كما يشق المطر الأنيق
إلى مسامعي وقلبي الطريق
هناك حيث يوجد مقعدنا الخشبي
تلفنا الزهور والأشجار
نفترش ترابنا المبلل
ويدثرنا المطر
رفيعة عماري 🌹 المغرب 🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق