عزّة.
حيرني فكرك
تفكيري..
وضميرك الطاغي
ضميري..
واللوح القديم على العتبة
وغليون أبي
كل شيء بات ماض
كل شيء قد تغير
إلا أنت..
إلا رمز الفكرة أنت
بتّ منك يا ضميري...
منك و تفكيري مسيّر..!!
أحبك..
و أعود للسطر لأبدأ من جديد
في صفر الوجود
رجل وقع عقله
في مقلاة زيت
و هناك في أفق المدى
إمرأة تسبق نور الشمس
في ركن ما من ذاكرتي
ثمّة وردة
في الصفحة العشرين
من كتاب الحب
توجد "هي" ..
حبها هو الشعلة
التي لا تنطفىء أبدا
أحرسها في قلبي
أجمع لها حطب أحزاني
و أوجاع الغياب
أُقَلِّمُ أظافر الحاسدين لأجلها
و أحيطها بجدران روحي
إيذانا بتمليكها المكان
"جنة" من "نار"
هنااااك في أعماق روحي
تراقص المفارقات
في حفلة نهاية النهار
و تنجب في كل ليلة
فانوسا مضيئا
و بضع منفى..!!
مجدي الحسيني /تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق