(( خاطرة بعيدا عن الشعر ))
لستُ أدري سيدتي
ماذا ......... دهاني ؟
وهل وراء السرابِ
أجري ؟
وهل حبّكِ ما زالَ
يجذبني ؟
أو مازالَ
يغري ؟
وهل مازالَ الحنينُ
إليكِ في دمي
يسري ؟
قد أمسيتِ غامضةً
هائجةً
- كالبحر -
وثائرةً حينًا
مثل هياجِ وفيضانِ
النهرِ
وأنا أصبحتُ تائهًا
مُحتارًا
وأتساءلُ هل ما زلتُ
أعشقكُ ، وأهيمُ بكِ ؟
وهل مازلتِ في
نظري ؟
تمسكينَ الزمامَ
أو تحكمينَ
قدري ؟
سأقولها ........بصراحة :
ترتسم الحيرةُ على شفاهي
ويأتي الجواب حائرًا :
لست أدري .
المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق