السبت، 9 أكتوبر 2021

-ضيرٌ وسغَب بقلم // عماد أسعد

 --ضيرٌ وسغَب


---

♡♡♡♡♡♡ 

وطأ الثًّرَى 

وشكَى القَدَم 

من شِدةٍ حرَّى

 ويطويها الألم 

هذا وذا أثرٌ 

 تلجلج في الوحول

بلا ندَم  

وتلطَّخ النَّعلُ بوَحلٍ

أيقن الصلصالَ مِنهُ

 و ما وَلَم 

 في منكِبٍ ضاع  السَّديمُ

 وأركَس الأرضَ بنعلٍ 

  مَن يريدُ  وِهالَهُ هذا

 وأضنَتهُ الهِمَم

حتَى تكسّرَ ذا حِذائي 

من غرابِيب ِالنَّدَم 

صوتٌ خضيرٌ راقَ لي

يهوَى دروبي إلى القِمم 

لكنَّما ذاك ُ الضبابُ معسكراً  

  في رُدهةِ الأيام  

يستجدِي قدومي واللَّمَم

ألمٌ ألمَّ  

بخافقي يرنُو الوصولَ 

بلا كَلَم  ...إنِّي وقد

عصفَت بيَ الأقدارُ

من تعَبِ القَدَم 

ونسيتُ راحلتِي

على بُعدٍ فأضنانِي 

وكلَّ جوارحِي

بعضُ السَّقم 

لا بد يوماً من وصُولي

لأرتَدِي بعضَ اللِّياقَة ِ

من زغاريدِ القلم  

 أهوى  ضبابِي 

وإن تشاجَر  قربَ احشائي

رغيفاً  من ضِياعي

في سهول خلتُها 

بعضَ الكُرومِ الحانِيات

في تلابِيب العَدَم 

اهواكَ كم يا مَن تعفَّر

تبرُهُ في الدَّاجياتِ

مِن الكَرَم ويطيبُ لي 

رسمَ العلالِي في  

ومَن كلَّ خُضابِيَ والقَلم 

واهٍ وأواهٍ أنا 

هل تستجيبُ  لي القِمم 

مازلتُ أعدو بالخُطى

حتّى تدامَى ليَ القدم 

 أهواك كم يامَن توحَّل

في  سهولٍ زارِعاً 

فوماً   وبعضَ عرائشٍ 

كيما يجمِّعَ من خراجِ الحَقل 

اقواتَ الأمُم 

----

د عماد اسعد- سوريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق