ملامح
حاولتُ أن أبدو بغير ملامحي
تلك التي تُبٰدي الأسى وتفيهِ
لكنَّني وبرغمِ جُهْديَّ كلهُ
مهما بذلت الجُهد لا أُخفيهِ
فمواجعي ألقت عليهِ بظلها
وبِكُلُِ أنواع الهوى تُغريهِ
قد صار وجهي مثل بعض دفاتري
يَسْوَدَّ من ثُقْلِ الجوى يُبكيهِ
هل قد نعود لِحالنا قبل الهوى
أو إنَّ ذرف الدمع قد يشفيهِ ؟!
بقلم
سيد علي
في 8/10/2021
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق