و للأشواق ..بقية !
____________
يا زفرةَ الأشواقِ
كم سيطولُ لهيبُكِ
و كم سيغدو لظى الفؤادِ
مُسَعَّرًا من ناركِ
أُمنّي القلبَ
بدُنوّ الوصلِ
و أسلّيهِ
و أكتمُ الآهَ الممتدَّ
من الشريانِ الى وريدكِ
يا منيةَ القلبِ
و كلُّ المنى سلواها أنّاتٌ
و تحدُو بها
وبعضُ الحُداءِ آهاتٌ..
أطرَبُ لسماعكَ،
و لشدوِ حديثِكَ،
أمَا دريتَ
أنَّ صوتَك لي
رنّاتُ..؟!!
أُكابد البعدَ في غيابكَ
أعاتبُهُ
و أعانق الأحلامَ
في ليلي
و أسهرُهُ..
سرتُ في كوكبِ النّجومِ
أرعاها
أعُدُّها
و أُعيدُ العَدَّ
كلَّما أوْشكْتُ أُنهِيهِ
فما العدُّ قصدي
لكنِّي لذا القلبِ الهائمِ
أُلهِيهِ
لعلَّ فجرًا قريبًا
يأتي بالحبيب
يباغتني بهِ
و يُدنيهِ
يَطوي النّوى
و يرأفُ بالفؤادِ المُعَنّى
يُحيِيهِ
يرسُم الصبحَ الوليدَ
جديدًا
سعيدًا
من بسمةِ فِيهِ..
فيا رباهُ
يا مقرّبَ البعيدِ
و مُدنِيهِ
ويا جابرًا القلبَ الكسيرَ
و مُداويهِ
هذي أمانِي الفؤادِ
و أحلام ليلي
بذرتُها
نثرتُها
جَمْعًا
نُجومًا
في سماءِ دعائي..
و في مداراها،
همتُ أنا
وهام تسبيحي
و جميع صلواتي فيهِ.
__فتيحة أشبوق__
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق