السبت، 9 أكتوبر 2021

هناك... هناك. بقلم // أمل أمين

 هناك... هناك ...

أسافر وحدي  

في تلك الهموم والغيامات ...

أتيه وحدي

داخل أعماق المتاهات ...

حفرت قبري بيدي 

ودفنت شغفي وذاتي

في حنايا الغيابات ...

وانتظرت ...وترقبت 

علّني أنتهي 

أياااااااليت

سئمت أيامي العقيمات ...

ماذا جنيتُ من الحروف تلك؟

ولما أغرقت روحي فيك ؟؟

أنتظر رياح قصائدك 

مُحملة بعبق إحساسك 

تحملها تلك المشاعر المثيرات ...

هي زادي ...دوائي ...

عوني في اللحظات الكئيبات ...

فكنت دائي وعلتي

وقلة حيلتي 

وانهيار عزيمتي  

ما إن قرأتك ... قرأتني 

وعلمت عني 

وتأكدت أنني من داخلي

أضعف الضعيفات ...

وأنا قرأتك وتعلمتك 

نعم ...أتقنتك ... فهمتك ...

درستك وحفظتك وحافظت عليك 

وأنااااااا غيررررر

كل من فاااااات...

قرأت نفسك 

روحك ... همس شفتيك 

دون أي... أي همسااااات ...

ورأيت عيبك ودرستُ ضعفك 

وأيقنت فيك لحظات صدقك 

وأعمااار ... أعمار من كذبك  

وأنا عالمي ...حق 

 بل أن كل.. كل عوالمي صادقات...

فقبلِتك وتقبلتك وأقبلتُ عليك

وبكل حناني وأماني احتضنتك

وأبصرت فيك

أجّل وأعظم الميزات...

وأخذت بيدك معي داخل أحلامي 

لنبدأ معًا عهدًا جديدًا مشرقًا

في حكاياتي والروايات...

وفي بداية الطريق 

وفي أوج لهفتي و جموحي

وفي قمة هيامي بسحرك 

وتملكك وسيطرتك

خذلتني ...حيرتني ... 

لا أدري !

ماذا تريد؟

فراقًا؟! 

أم تعذيبًا وقهرًا؟! ولِما؟

لتتملكني أكثر ؟؟

صدقني ..

أنا الآن ... في قمة البؤس

وإني استسلم لليأس

فراقك موتٌ 

انتظارك دون يقين موت

إهمالك موت

تآنيبك وظنونك أكبر أكبر موت

فبيدي وبكل كبرياء وعزة

أكسر الأقلام 

وأحرق الأوراق

ولتذوب كل كلمات القصائد 

وتُدفن كل الروايات معي

الأن ... الآن

أتقبل موتي وهلاكي وحدي

داخل جُب الذكريات ...


أمل أمين 

Felicite Proof 

9 October Saturday  2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق