#هنا
و قبل أن أتبعها بذاتي ..معتقداتي ..و إيماني من أن المكان و الزمان وجدا قبلي و قبل حتى من أنجبوني .. إذا أنا الدّخيلة ... أنا الكينونة التي تستطيع فعل شيئا ما مختلف ينتمي إليها .. يثبت مروري من #هنا ...و اللّحظة التي ينتبه فيها المرء لنفسه #هي_الأهم كونها نقطة يسترجع الأنفاس فيها ... و #هنا ... تضرب العقل سهما خاطئا يعزز فكرة أن النظر للوراء شئ خاطئ ...بالعكس هو الصّح بعينه ...مراجعة دقيقة لما فات ... دفاتر و سجل دوّنت عليه خطواتنا بدقة ... تصحيح و تعديل لما هو قادم بعبارة أصح
#قاعدة_للخطوات_القادمة و لائحة كتبت فيها معادلة النهاية بإتقان ...
#هنا تمنحنا فرصة التعديل ..فرصة البدايات الصح ..فرصة من ذهب لأنها قادتك بحكمة خطوات عشتها شخصيا ...
#هنا التي لا ينتتهي دعمها للأنا
#هنا التي ترافقك طالما حييت
#هنا الفتية الحكيمة العاقلة
و #الأكثر_من_هذا_المدمّرة
إن لم ننتبه إليها كانت لحظة تلعب بإتقان على الوترين ...
إن كانت #هنا بمعنى اللحظة الحاضرة
تعيش فيها حياة بائسة تجعلك تغطّ في نوم حزن عميق حتى تثمل نبيذ قسوة الحياة و تلك بداية الإنحرافات ...#أكرمكم_الله أم الخبائث #نبيذ القسوة الذي ينجب و يتفنن في رسم خلفيات الدّمار بأنواعه ...
أما الثانية إن أزهرت يقينا من أن الدنيا ساعة و نعيشها بقناعة كانت مناعة القلب من رضا و يقين نراها في مرٱة العبور و ريح نسائمه تنعش الطريق ضفافه تهلهل لك هنهنات تسابيحها ترتل بصوت شجي #أن_ما_عليه_أنت_لو_دام_لغيرك_لما_وصل_اليك _الأن ...
لنحسب المعادلة جيدا ...
#هنا +#الأنا = جرعة في وريد التقدم بالشكل الأصح
#أمنية_البياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق