السبت، 9 أكتوبر 2021

هنا بقلم // أمنية البياض

 #هنا 


و قبل أن أتبعها بذاتي ..معتقداتي ..و إيماني من أن المكان و الزمان وجدا قبلي و قبل حتى من أنجبوني .. إذا أنا الدّخيلة ... أنا الكينونة التي تستطيع فعل شيئا ما مختلف ينتمي إليها .. يثبت مروري من #هنا ...و اللّحظة التي ينتبه فيها المرء لنفسه #هي_الأهم كونها نقطة يسترجع الأنفاس فيها ... و #هنا ... تضرب العقل سهما خاطئا يعزز فكرة أن النظر للوراء شئ خاطئ ...بالعكس هو الصّح بعينه ...مراجعة دقيقة لما فات ... دفاتر و سجل دوّنت عليه خطواتنا بدقة ... تصحيح و تعديل لما هو قادم بعبارة أصح


 #قاعدة_للخطوات_القادمة و لائحة كتبت فيها معادلة النهاية بإتقان ...


#هنا تمنحنا فرصة التعديل ..فرصة البدايات الصح ..فرصة من ذهب لأنها قادتك بحكمة خطوات عشتها شخصيا ...


#هنا التي لا ينتتهي دعمها للأنا

#هنا التي ترافقك طالما حييت 

#هنا الفتية الحكيمة العاقلة 


 و #الأكثر_من_هذا_المدمّرة 


 إن لم ننتبه إليها كانت لحظة تلعب بإتقان على الوترين ...


إن كانت #هنا بمعنى اللحظة الحاضرة  


تعيش فيها حياة بائسة تجعلك تغطّ في نوم حزن عميق حتى تثمل نبيذ قسوة الحياة و تلك بداية الإنحرافات ...#أكرمكم_الله أم الخبائث #نبيذ القسوة الذي ينجب و يتفنن في رسم خلفيات الدّمار بأنواعه ...


أما الثانية إن أزهرت يقينا من أن الدنيا ساعة و نعيشها بقناعة كانت مناعة القلب من رضا و يقين نراها في مرٱة العبور و ريح نسائمه تنعش الطريق ضفافه تهلهل لك هنهنات تسابيحها ترتل بصوت شجي #أن_ما_عليه_أنت_لو_دام_لغيرك_لما_وصل_اليك _الأن ...


لنحسب المعادلة جيدا ...

#هنا +#الأنا = جرعة في وريد التقدم بالشكل الأصح


#أمنية_البياض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق