فـلـسـفـة،،
.
لو كان للشـعـرِ أن يـوشـي بصـاحـبــهِ
رأيـتَ طوقـاً من الأصـفـادِ تـثـنـيـنـي
.
أنـا الـذي أكـتــبُ الأبــيــات مُـبـهـمــةً
يا ناقد الشـعـرِ رِفـقـاً كُـنـتَ تَعـنـيـنـي
.
عِظني فلـن أكتفـي بأقـوالٍ مُبـهـرجـةً
مِن مـادحٍ لا يـرى مضـمـونـهـا فـيـنـي
.
مُـذ أمـسـكَ الكـفّ أقـلامي وأحـرُفـهـا
وعــزفُ نــايٍ ونـغـمــتــهُ وتـلـحـيـنـي
.
نـظـمـتُ شِعـري عـلى نـارٍ ويـنـدُبـنـي
مَـن لا يـرى الـعِــزّ إلا حيـن يبـكـيـنـي
.
قل ألف ألفٍ؛ من الأبياتِ فـي شفـتـي
هجوتُ نَظـرتهُ إذ بالـعـذلِ يـرمـيـنـي
***
.
يـا قـارئ الحـرفِ ما بالحكـمِ لي صِلـةً
شِـعــري لنفـسـي وشــيءً للمـحبِّــيــنِ
.
ومـوطـنٌ أعــجــز الأشـعــار مِـحـنـتـهُ
يا ساقـيـاً حـربـنـا مـا عُـدت تـرويـنـي
.
تُـجــارُ حَــربٍ مَـزاداً قـسـمــوا بـلـدي
وبـالاعــانــات إعــلامــاً يـواســـونــي
.
متى نرى الحـبّ يبـدو مثـل فلـسـفــةٍ؟
في شـربــةِ المــا؛ وأزهــار البـسـاتـيـنِ
.
مـتى نـرى البغــض مـرمـيّــاً بـمـزبـلــةٍ؟
كـبــاقـيــاتٍ بـأفــواهِ الــمــســاكــيـــنِ
.
قـل لـي فـقـد حـارنـي أبـواقٌ مـزيـفــةٌ!
مِثـل المـطـارات تـلـجـأني وتُـنْـفـيـنـي
.
يا ليت شعري وذاك الجرح في وطني
ونـبــرةُ الآه مــن ثـكــلاه تُـدمــيــنــي
.
يا جابر الكسر، هذي موطنـي كُسِـرَتْ
وأنـت أدرى بـمـن أدمـى؛ وينـعـيـنــي
.
هـذا رجـائـي وعـفـوٌ مـنـك مـكـرمــةً
والـعـفـو عـنـدك يا مـولاي يعـنـيـنـي
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
2021-10-09 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق