السبت، 9 أكتوبر 2021

فلسفة بقلم // نافع عبد الخالق النوعه

 فـلـسـفـة،،

.

لو كان للشـعـرِ أن يـوشـي بصـاحـبــهِ

رأيـتَ طوقـاً من الأصـفـادِ تـثـنـيـنـي 

.

أنـا الـذي أكـتــبُ الأبــيــات مُـبـهـمــةً

يا ناقد الشـعـرِ رِفـقـاً كُـنـتَ تَعـنـيـنـي 

 .

عِظني فلـن أكتفـي بأقـوالٍ مُبـهـرجـةً 

مِن مـادحٍ لا يـرى مضـمـونـهـا فـيـنـي 

.

مُـذ أمـسـكَ الكـفّ أقـلامي وأحـرُفـهـا 

وعــزفُ نــايٍ ونـغـمــتــهُ وتـلـحـيـنـي 

.

نـظـمـتُ شِعـري عـلى نـارٍ ويـنـدُبـنـي 

مَـن لا يـرى الـعِــزّ إلا حيـن يبـكـيـنـي

.

قل ألف ألفٍ؛ من الأبياتِ فـي شفـتـي 

 هجوتُ نَظـرتهُ إذ بالـعـذلِ يـرمـيـنـي 

***

.

يـا قـارئ الحـرفِ ما بالحكـمِ لي صِلـةً

شِـعــري لنفـسـي وشــيءً للمـحبِّــيــنِ 

.

ومـوطـنٌ أعــجــز الأشـعــار مِـحـنـتـهُ

يا ساقـيـاً حـربـنـا مـا عُـدت تـرويـنـي 

.

تُـجــارُ حَــربٍ مَـزاداً قـسـمــوا بـلـدي 

وبـالاعــانــات إعــلامــاً يـواســـونــي 

.

متى نرى الحـبّ يبـدو مثـل فلـسـفــةٍ؟

في شـربــةِ الم‍ــا؛ وأزهــار البـسـاتـيـنِ

.

مـتى نـرى البغــض مـرمـيّــاً بـمـزبـلــةٍ؟

كـبــاقـيــاتٍ بـأفــواهِ الــمــســاكــيـــنِ

.

قـل لـي فـقـد حـارنـي أبـواقٌ مـزيـفــةٌ!

مِثـل المـطـارات تـلـجـأني وتُـنْـفـيـنـي 

.

يا ليت شعري وذاك الجرح في وطني 

ونـبــرةُ الآه مــن ثـكــلاه تُـدمــيــنــي 

.

يا جابر الكسر، هذي موطنـي كُسِـرَتْ 

وأنـت أدرى بـمـن أدمـى؛ وينـعـيـنــي 

.

هـذا رجـائـي وعـفـوٌ مـنـك مـكـرمــةً

والـعـفـو عـنـدك يا مـولاي يعـنـيـنـي 

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

2021-10-09 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق