الجمعة، 5 نوفمبر 2021

سئمنا الحرب يا ساده بقلم // مروان سيف العبسي

 سئمنا الحرب يا ساده


سأكتب سائلاً ذاتي

         سئمنا الحرب ياساده

سأتلو الحرف كالآتي 

      سأمنا الجوع و التجويع

سُقينا الذل بالترضيع

        و بالتذليل بالتركيع

 و بالإذلال و الترويع

        و بالتأليه بالتضريع

زهِقنا الزيف و التلميع 

      فقلت "اخخ" بالتدميع

تذمرتُ  إلى أن  قُلت

    فقالوا صريع إبن صريع

أحالوني  إلى التأزيم

        بسلسلةٍ من التجريع 

تحملتُ فعادوا بي

    إلى التشتيت بالتضييع

لكلْ جُزءٍ إلى جزئين

         و بالجزئينِ للتَّربيع

و من أجزائنا الأجزاء

    مع التصنيف و التبديع

فتلك قسمةٌ ضِيزى 

        بموجاتٍ من التنويع

كما قلتُ  بلا خوفٍ

        بأيِّ الحقِّ و التَّشريع

فَأحتَفى سوطهم جلدي

      مع التحسين كلِّ شنيع 

فقالوا لي العدو صديق

     فقلت وضيع إبنَ وضيع

فجردوا أضلعي مني

       و من أجزاء بالترجيع

أعادوني إلى  التحقيق 

     فقلتُ القدسَ لستُ أبيع

و بعدها غبت لا أدري 

       تبادى لي العدوُّ شفيع

مع التهذيب بالترهيب

       من التهويل كلِ فضيع

أعادوني كعادتهم 

     و في  ذي المرَّةِ  التوقيع

فقلنا العفو يا ساده

         سأمدحكم بلا تلميع

سأطلق بعض كلماتي 

           مُعلَّقةً مع التصريع 

مُبروزَةً بسباتي 

     بضاعة حكم بالتصنيع

و أتقنوا صِنعةَ الكرسي

       فأمّا الجحشَ طاح سريع     

تمزق جلدي مراتٍ

         أحالوني  إلى الترقيع 

بلا وعيٍ  من التعذيب 

            أجادلهم  بلا ترفيع

فمن أنتم  إذا هنتم 

    كما الأغنام وسط قطيع 

و إذ قلتم تهاونتم 

  جمعتوا النصف بالتطبيع

أضعتوا  الحق و المفتاح

    فضاع النصف بالتجميع

و أصبحتم بلا شرفٍ

          سألعنكم بلا تبضيع


✒️ .....قلمي .. مروان ... سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق