سئمنا الحرب يا ساده
سأكتب سائلاً ذاتي
سئمنا الحرب ياساده
سأتلو الحرف كالآتي
سأمنا الجوع و التجويع
سُقينا الذل بالترضيع
و بالتذليل بالتركيع
و بالإذلال و الترويع
و بالتأليه بالتضريع
زهِقنا الزيف و التلميع
فقلت "اخخ" بالتدميع
تذمرتُ إلى أن قُلت
فقالوا صريع إبن صريع
أحالوني إلى التأزيم
بسلسلةٍ من التجريع
تحملتُ فعادوا بي
إلى التشتيت بالتضييع
لكلْ جُزءٍ إلى جزئين
و بالجزئينِ للتَّربيع
و من أجزائنا الأجزاء
مع التصنيف و التبديع
فتلك قسمةٌ ضِيزى
بموجاتٍ من التنويع
كما قلتُ بلا خوفٍ
بأيِّ الحقِّ و التَّشريع
فَأحتَفى سوطهم جلدي
مع التحسين كلِّ شنيع
فقالوا لي العدو صديق
فقلت وضيع إبنَ وضيع
فجردوا أضلعي مني
و من أجزاء بالترجيع
أعادوني إلى التحقيق
فقلتُ القدسَ لستُ أبيع
و بعدها غبت لا أدري
تبادى لي العدوُّ شفيع
مع التهذيب بالترهيب
من التهويل كلِ فضيع
أعادوني كعادتهم
و في ذي المرَّةِ التوقيع
فقلنا العفو يا ساده
سأمدحكم بلا تلميع
سأطلق بعض كلماتي
مُعلَّقةً مع التصريع
مُبروزَةً بسباتي
بضاعة حكم بالتصنيع
و أتقنوا صِنعةَ الكرسي
فأمّا الجحشَ طاح سريع
تمزق جلدي مراتٍ
أحالوني إلى الترقيع
بلا وعيٍ من التعذيب
أجادلهم بلا ترفيع
فمن أنتم إذا هنتم
كما الأغنام وسط قطيع
و إذ قلتم تهاونتم
جمعتوا النصف بالتطبيع
أضعتوا الحق و المفتاح
فضاع النصف بالتجميع
و أصبحتم بلا شرفٍ
سألعنكم بلا تبضيع
✒️ .....قلمي .. مروان ... سيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق